أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي
70
شرح طيبة النشر في القراءات
زلزلت ثلاثة أوجه الإسكان والقصر والصلة ويكون ليعقوب في السورتين وجهان وهما القصر والصلة والباقون بالإشباع . ( ل ) ى الخلف زلزلت ( خ ) لا الخلف ( ل ) ما * واقصر بخلف السّورتين ( خ ) ف ( ظ ) ما تقدم شرح في البيت قبله . بيده ( غ ) ث ترزقانه اختلف * ( ب ) ن ( خ ) ذ عليه اللّه أنسانيه ( ع ) ف يعني قوله تعالى « بيده » في موضعي البقرة وهما « بيده عقدة النكاح » و « بيده فشربوا منه » ، وفي المؤمنون « بيده ملكوت » وكذلك في يس قصر الهاء منها رويس والباقون بالإشباع قوله : ( ترزقانه ) يريد قوله تعالى « طعام ترزقانه » في يوسف قصرها قالون وعيسى بخلاف عنهما والباقون بالصلة قوله : ( بن ) أي أوضح وأظهر قوله : ( خذ ) أي خذ له على من يقرأ عليك قوله : ( عليه اللّه ) يريد قوله تعالى « بما عاهد عليه اللّه » في الفتح « وما أنسانيه إلا الشيطان » في الكهف ضم حفص الهاء منهما كما سيأتي في البيت الآتي والباقون بكسرها وقيد عليه باسم اللّه تعالى ليخرج ما عداه نحو « عليه الضلالة » وغيره قوله : ( عف ) أمر من عاف الطائر : إذا حام عليه الماء : أي حم على وجه هذه القراءة : ويجوز أن يكون أمرا من العفاف : وهو الكف عما لا يجوز تناوله فتكون فاؤه مشددة خففت للوقف . بضم كسر أهله امكثوا ( ف ) دا * والأصبهانيّ به انظر جوّدا أي بضم كسر الهاء من « عليه وأنسانيه » في الموضعين المذكورين في البيت السابق ، وقيد الضم بالكسر لأجل قراءة الباقين ولم يطلقه لئلا يفهم من ضده الفتح قوله : ( أهله امكثوا ) يريد قوله في طه والقصص ضم الهاء فيه حالة الوصل حمزة والباقون بكسرها قوله : ( فدا ) الفداء : ما يفتدى به وإذا كسرت فاؤه يجوز قصره ومده ، وإذا فتحت كان مقصورا وجرت عادة العرب بالدعاية فتقول فدا لك : أي نفديك بأنفسنا يا من يعز علينا قوله : ( الأصبهاني ) أي قرأ الأصبهاني عن ورش به انظر كيف في الأنعام بضم الهاء والباقون بكسرها قوله : ( جودا ) أي جود قراءته فقرأ على أحسن وجه . وهمز أرجئه ( ك ) سا ( حقّ ) ا وها * فاقصر ( حما ) ( ب ) ن ( م ) ل وخلف ( خ ) ذ ( ل ) ها